صرّح سيرغي بوتسكيخ، المدير العام لشركة أكويو نوكليير A.Ş.، في حديثه لوكالة الأناضول (AA)، بأن أعمال البناء مستمرة بالتوازي في جميع الوحدات الأربع للمحطة الواقعة في منطقة غولنار.
وأوضح أن أعمال البناء والتركيب في الوحدة الأولى قد اكتملت، بينما تتواصل مراحل التشغيل والمعايرة والتشغيل التجريبي.
التقدم في بناء المفاعلات الأخرى
وأشار بوتسكيخ إلى استمرار الأعمال بوتيرة متسارعة في المفاعلات الأخرى، قائلًا:
“في الوحدة الثانية، نحن على وشك بدء عمليات اللحام لخط الأنابيب الرئيسي للدورة، وهي مرحلة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. كما أنجزنا عملية نقل بالغة الأهمية في نهاية العام الماضي، حيث تم إحضار أول دفعة من الوقود النووي الطازج للوحدة الثانية. أما في الوحدة الثالثة، فقد واصلنا تركيب الهياكل النووية الأساسية، وتم تركيب وعاء ضغط المفاعل في أواخر عام 2024، كما أوشكنا على إكمال بناء مبنى التوربينات، فيما تستمر أعمال تركيب البنية التحتية المساعدة ومحطة الضخ.”
الهياكل الهيدروليكية البحرية جاهزة للتشغيل بنسبة 95%
وأكد بوتسكيخ أهمية الهياكل الهيدروليكية البحرية، التي تشمل أيضًا الهياكل الهيدروليكية البرية، في توفير نظام تبريد فعال لمحطة أكويو النووية، موضحًا:
“لقد اكتمل 95% من الهياكل الهيدروليكية البحرية، مما يعني أن هذه الأنظمة ستكون جاهزة للتشغيل قريبًا، وستبدأ في أداء وظيفتها في تبديد الحرارة من المحطة النووية.”
الالتزام الصارم بحماية البيئة
وشدد بوتسكيخ على أن الإجراءات البيئية في تركيا صارمة للغاية، مؤكدًا أن جميع هياكل المحطة تم تصميمها وتركيبها وفقًا للمعايير والتشريعات البيئية المعتمدة.
وأضاف قائلًا:
“نحن نولي اهتمامًا بالغًا لهذا الجانب. فعلى سبيل المثال، أثناء تصريف المياه المستخدمة في نظام التبريد، لا يتم إضافة أي مواد كيميائية أو مشعة إليها. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نلتزم تمامًا بالحدود التنظيمية لدرجة حرارة المياه. وفقًا للتصميم، فإن درجة حرارة مياه البحر سترتفع فقط بمقدار 0.5 درجة مئوية نتيجة لاستخدامها في أنظمة التبريد، وهو مستوى لا يؤثر سلبًا على النظام البيئي البحري.”
تعد محطة أكويو للطاقة النووية واحدة من أكبر الاستثمارات في قطاع الطاقة في تركيا، ومن المتوقع أن تساهم بتلبية 10% من إجمالي الطلب على الكهرباء في البلاد عند تشغيلها بالكامل.