في منطقة موت بمحافظة مرسين، انطلق موسم حصاد البرقوق تحت الغطاء الزراعي للمرة الأولى هذا العام. وقد تمكّن هذا الحصاد المميز من جذب اهتمام السوق حيث بيع الكيلوغرام الواحد من البرقوق بسعر 8 آلاف ليرة، وتم شحنه إلى إسطنبول. صرّح مصطفى يلماز، مالك المزرعة، بأنهم يصدّرون أيضًا إلى الأسواق الخارجية إلى جانب السوق المحلية. وأكد يلماز أنه الوحيد في المنطقة الذي يمارس الإنتاج المبكر، مما يصعّب عليه تلبية الطلب المتزايد، ودعا الدولة إلى تقديم المزيد من الدعم لتعزيز الإنتاج.
شمل حدث الحصاد، الذي أقيم في مزرعة يلماز في منطقة جوكسو، مجموعة من الشخصيات البارزة بما في ذلك وكيل قائمقام المنطقة، إيسا أوغور، ومدير منطقة غابات مرسين، رفعت آتاش، ومدير دائرة علاقات الغابات والقرى (ORKÖY)، نجدت بوصجو.
خلال الحدث، أعرب وكيل القائمقام إيسا أوغور عن تفاؤله قائلاً: “نحن نشهد واحدًا من أقدم الحصادات المبكرة، ونتمنى أن تنتشر مشاريع كهذه على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد”.
من جانبه، أوضح المزارع يلماز أنه يعمل في الزراعة داخل الدفيئة لثلاث سنوات على مساحة دونم واحد فقط، مشيرًا إلى أن مشروعهم تلقى دعمًا من ORKÖY بمعدل 50% منها 20% كمنحة. وأضاف: “كنّا قد حولنا المساحة المفتوحة إلى دفيئة، واستطعنا إجراء حصادنا الأول في فبراير. لو كان الأمر خارج الدفيئة، لكان الحصاد تأخر حتى أواخر أبريل”.
وأشاد يلماز بالتعاون في دعم الإنتاج، حيث تمكّنوا من بيع الدفعة الأولى من البرقوق بأسعار مرتفعة. تم تعبئة 24 كيلوغرامًا من البرقوق في حزم تضم كل واحدة منها 9 حبات، وتم شحنها إلى إسطنبول، مؤكدًا أن زيادة الدعم الحكومي يمكن أن تساهم في تلبية الطلب المتزايد.